دور إدارة العلاقات العامة في وقت الأزمات والكوارث
استراتيجيات التواصل الفعّال في اللحظات الحرجة
المقدمة:
تواجه المؤسسات والحكومات اليوم تحديات متزايدة في التعامل مع الأزمات والكوارث، سواء كانت طبيعية، صحية، تكنولوجية، أو حتى أزمات سمعة. وفي قلب هذه التحديات، تقف إدارة العلاقات العامة باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة الصورة الذهنية، وضمان تدفق المعلومات الدقيقة، والحفاظ على الثقة العامة.
التواصل في اللحظات الحرجة لا يحتمل العشوائية أو الارتجال، بل يتطلب استراتيجيات محكمة وخطط استباقية تضمن جاهزية الفرق الإعلامية للتصرف بثقة، والرد بحكمة، والتعامل بشفافية مع الجمهور.
الهدف العام للدورة:
تمكين المشاركين من فهم وتطبيق استراتيجيات العلاقات العامة في أوقات الأزمات والكوارث، بما يضمن تعزيز الثقة المؤسسية، وحماية السمعة، وتحقيق استجابة إعلامية فعّالة في اللحظات الحرجة.
الأهداف التفصيلية:
بحلول نهاية الدورة، سيكون المشارك قادرًا على:
الفئة المستهدفة:
المحتوى التدريبي:
المحور الأول: المفاهيم الأساسية لإدارة الأزمات والكوارث:
دراسة حالة:أزمة غرق محطة "كارثة أنفاق جدة" – ضعف التواصل وتأثيره على الرأي العام.
ورشة عمل:تحليل سيناريو أزمة ومناقشة طرق تعامل العلاقات العامة معها.
المحور الثاني: الاستعداد والجاهزية الاتصالية:
دارسة حالة:وزارة الصحة الإماراتية وجاهزيتها الإعلامية خلال أزمة كوفيد 19.
ورشة عمل:تصميم خطة اتصال استباقية لمؤسسة حكومية أو خاصة.
المحور الثالث: استراتيجيات التواصل أثناء الأزمة:
دراسة حالة:تعامل طيران الإمارات إعلاميًا مع حادث EK521.
ورشة عمل:تمثيل حي لمؤتمر صحفي أثناء أزمة حقيقية، وصياغة البيان الإعلامي.
المحور الرابع: استعادة السمعة بعد الأزمة:
دراسة حالة:بلدية دبي – بعد حريق سوق "نايف": كيف استعادت ثقة المجتمع؟
ورشة عمل:إعداد حملة علاقات عامة ما بعد أزمة لاستعادة الثقة.
المحور الخامس: دراسات مقارنة وتجارب عالمية:
دراسة حالة:رئيسة وزراء نيوزيلندا – نموذج القيادة الإعلامية في أزمة "هجوم المسجدين".
ورشة عمل:تشكيل فرق وإعداد خطة إعلامية لأزمة طارئة عالمية مع تقديم العرض أمام اللجنة.